أبريل 21st, 2009 بواسطة: ياسر
اعلم أن الموضوع فات لأوانه و لكن استوقفني الخبر قد يكون من الأرشيف و لكنه استوقفني . لا اعلم لماذا التعاقد مع المتقاعدين الذي يقلص فرص العاطلين عن العمل هل هو عدم إيجاد الكفاءة موجودة حالياً ؟هل هو فائض من الفرص الوظيفية ؟ التي يشتكي قلها العاطلين إذا كانت الأولى فا هذه مصيبة و إذا كانت الثانية فالمصيبة اعظمإذا كانت الأولى فما السبب هل هو إخفاق في تأهيل الموظف ؟ كزيارة مقر عملة و الانسجام على اجواءة قبل الشروع به بشكل رسمي و يكون هناك تقييم من قبل أخصائيين و مسئولين يقيمون من يستطيع ان يعمل هنا و من لا يستطيع بمقاييس و معايير معينه .اما إذا كانت الثانية فلماذا نسبة العاطلين تزداد عاماً بعد عام ؟ إستفهامات عدة اتمنى ان اجد لها إجابات .
كتب في قسم: حرية الرأي | 0 Views | تعليق واحد »
أبريل 14th, 2009 بواسطة: ياسر
بالامس استطعت اكتشاف حقيقة مكائن الخياطة و الاشاعه المزعومه بالزئبق الاحمرفا هي ببساطه رجل استطاع ان يجمع كم هائل من المكائن و يضعها في مستودع له و من ثم يذهب الى السوق و يشتري هذه المكينة بمبلغ طائل و ينشر في ذالك السوق الذي اشترى منه ان هذه المكائن مطلوب من شركة معينه اين كانت المهم ان تكون شركة و الشعب لابد ان يصدق لان الذي اشتراها موجود امامهم وبملغ خيالي هنا يقومون بعملية البحث عن هذه المكائن وشرائها بمبلغ قليل و بيعها بمبلغ خرافي هنا الذي اشترى بملغ 150 الف صديقنا السابق يقوم بانزال المكائن التي بالمستودعات الى السوق و هكذا استطاع استغفالهم بطريقة احترافيه لا اريد ان اضع في ذمتي شي و لكن مجرد تحليل للوقعه من منظوري الخاص .
ياسر المطيري
كتب في قسم: حرية الرأي | 0 Views | تعليق واحد »
مارس 20th, 2009 بواسطة: ياسر
العاطل دائما ما يبحث عن حلول لعطالتة . ربما هو الفراغ القاتل و ربما هو الألم الذي لا يرد ان يحس به غيره و ربما و ربما إلا ما لا نهاية . و لكن موضوعي اليوم هو فكره قد تساعد في تقليص نسبة العطالة الا و هي لماذا لا يوضع سنه تأهيلية إجبارية تكون بعد الثانوية العامة لكي تحدد مصير الطلبة و يوضع بها التخصصات التي يطلبها سوق العمل كا الحاسب الآلي و اللغة الانجليزية و الخدمات المكتبية و مايشمل متطلبات سوق العمل بالكامل من مؤهلات.
الفكرة الأخرى
ان تكون الدرجات النهائية للحاسب الآلي و اللغة الانجليزية في الصف الثالث ثانوي بشهادة مستقلة لكي يكون لديك تخصص أخر إضافي للثانوية العامة.
اتمنى ان ينظر لهذه الفكر بعين الاعتبار و هي اجتهاد شخصي مني و لعل المسئولين ينظرون بالعين التي لا انظر بها انا و لعلي لا املك الخبرة الكافية عن السلبيات مع العلم ان ايجابياتها ليست بحاجه الى تفصيل .
ياسر المطيري
كتب في قسم: حرية الرأي | 0 Views | لا توجد تعليقات »
فبراير 28th, 2009 بواسطة: ياسر
عرس و متعه كرويه في ليلة البارحة من نوع أخر احتشدت لها الحشود من كل فج . عرس غريب من نوعه فا العاشقان يتبارزان أمام المحبوبة و من يكسب يضفر بها . كان سجال رائع بين الطرفين و لكن الأجمل هو العاشق الأول التي هي على ذمته إلى ألان و أبى أن تأخذ منه محبوبتة مهما كلفه الأمر فا حارب من اجلها و قاتل بكل ما يملك من قوه . كل الظروف ضده أصابت ألاعبين الإرهاق من المباريات المتتالية و مع ذالك فالحب جنون لا يدركه إلا عاشق كا الزعيم أقدم التبريكات للاداره و الجماهير .
ياسر
كتب في قسم: غير مصنف | 0 Views | تعليق واحد »
يناير 8th, 2009 بواسطة: ياسر
إذا اردت ان تعرف مكانة الشخص في داخلك فا لابد من ان تقيس درجة الا مباله فا هي العامل الوحيد الذي سوف يكشف لك مالم يستطيع ان يكتشفه حدسك .. خصوص بعد ارتفاع نسبة الاخفاق في ترجمة الاحساس .. فا لو اجرينا اختبار لإهمية الشخص من خلال تصعب امور الحياة لو جدنا تضارب الكفف وخروج معادلات قد تكون مناقضه لحدسك الى حد ما .. لذا قياس درجة الا مباله هو العامل المنصف الذي يستطيع تحديد مكانة الشخص في داخلك .
كتب في قسم: غير مصنف | 0 Views | لا توجد تعليقات »
يناير 8th, 2009 بواسطة: ياسر
جميل أن أكون لائم جرحك .. ومؤلم أن أبدا بداية النهاية .. جميل انك تغلبت على كبريائي .. ومؤلم أن هناك من استطاع التغلب عليها .. جميل انك استطعت أن تدخلني في هذا العالم .. ومؤلم أنني دخلته بطريقة مازلت انتقدها .. جميل أنني صريح وأترجم إحساسي بشفافيتي .. ومؤلم انك تقراء لعنفوان كلماتي ..
كتب في قسم: غير مصنف | 0 Views | لا توجد تعليقات »
يناير 8th, 2009 بواسطة: ياسر
ربما يخيل لي أنني أعشقك .. وربما أني أعشقك فعلً .. ولكن ما أنا متيقن منه .. أنني اعشق أن تكوني سعيدة .. اعشق سعادتك إلى حد الثمالة .. معي معه .. هنا هناك .. المهم والاهم أن تكوني سعيدة .. ربما تكون سعادتك مصدر تعاستي .. ووجدك هناك يزيد من تذمري .. ولكن كل هذا لا يقلص من سعادتي بسعادتك .. تذكري أنني اكره حزنك .. وافرحي من اجلي سيدتي
.
.
ياسر
كتب في قسم: غير مصنف | 0 Views | تعليق واحد »
فبراير 17th, 2008 بواسطة: ياسر
عندما لا تستطيع الاستفادة من قدراتك فوهبها غيرك ربما استطاع أن يستفيد منها لا تكبتها في جعبتك بل أخرجها للجميع فلا خير في كاتم العلم أطلق عنان مخيلتك ليرتوي الجميع من ما تحمل فا غدا سوف تذهب وسوف يذهب كل ما تحمل معك فقوم بإنزاله للجميع لكي تكسب أفضل من ما كسب غيرك .
كتب في قسم: تدوين | 0 Views | تعليق واحد »
فبراير 12th, 2008 بواسطة: ياسر
لازلت اتعامل مع الجميع بنفس نمط تعاملي مع الاكواد بالدوال والأوامر والمتغيرات اطبع ما في صدري على لساني كما اطبع مافي داخل الصفحة على خارجها باستخدام دالة (echo) ولعل الأمور كانت تسير على مايرام في بداياتي ولكن في أواخر شهورنا هذه بدائت تتئزم الأمور و تظهر الأعراض على المتلقين و بدائت المعاناة بكيفية الطباعة بالشكل المطلوب لان ليست كل الأوامر كا بعضها ماكنت اعرفه ان السيرفرات تقبل الأمرين معاً (echo) و (print) ولكن هناك من الناس لا يتقبل الأمرين معاً فا لكل شخص مصطلحات أوامر مختلفة فا بت أواجه الصعوبات في كيفية اكتشاف أي الأمرين يروق له او بالأحرى مايدل على ماكتبته او ماقولته بشكل صحيح ليس تخمين او تغيير المضمون بسبب عدم فهم الدالة او المتغير بالشكل الصحيح . انا لا اتعمد ان أسيئ لا احد ما ولكن تفهم وتفسر الدوال والأوامر بشكل مغاير للمعنى مما يسبب تضجر للمتلقي وهذا ما لا اسعى إليه . ومع انني مؤمن بان إرضاء الناس غاية لا تدرك ومع ذالك احاول ان ابرر موقفي وأوضح لبس الأمور واحاول التبديل بين الأمرين ولكن هناك ما لا يفسر ولا تستطيع ان تجابهه ولو حتى بالمحاولة التي مصيرها الفشل لا محالة والغريب هنا ان انه يعرف انني لا احب تلك الأمور ومن المحال ان اكون صاحب هذا المعنى الذي فسره كما يحلو له او على حد مفهوميته ولصعوبة الموقف رضيت ان اتقبله بصدر رحب لان هنا غلبت طيبة القلب على المبادئ بعد صراع عنيف بينهما فلا تنظرون لي نظرة المناقض الذي يقول ما لا يفعل هناك ظروف تطرأ وتفقد الإنسان قوته ولا يستطيع ان يجابهها بل يرضخ لها خصوص إذا فعمت بضغوطات تشابه الظروف جلاده وقوه استطيع ان اتحمل على حساب نفسي ولكن ما لا استطيع ان ارى من يصرخ ويتألم بسببي ولا استطيع مساعدته . لذا لا تنظرون لي نظرة المناقض فا انا لا انظر بها الظروف اقسى من ان اناقض نفسي .
كتب في قسم: مقالات | 0 Views | تعليق واحد »
فبراير 10th, 2008 بواسطة: ياسر
كم هو جميل ان تكتشف انك فارس مغوار على صهوت جوادك ولا يستطيع ان يحل مكانك او بالاحرى ان يملى فراغ مكانك الى ثلاثة اشخاص على قدر من الامكانيات ولهم سجل عريق بالانجازات سوء كانت محليه ام دوليه هذا يعزز من قدراتك التي تلافها هذا الزمن بما يحمل ولعلني استطيع القول انني مازلت قادر على العطاء رغم تضخم الظروف لا زالت الصفحات تتراقص على لمسات اناملي بعدما اسقيتها من نبيذي وانتشت .
كتب في قسم: تدوين | 0 Views | تعليق واحد »